شذور

شذور:فضاء أتنفسه..!

الأربعاء,آب 15, 2007


يتساقط النهار من الجهة الشرقية ... يمسح الندى الذي عبر إلى رئتيه ؛ عن شفتيه اللتين لم تعودا -كما كانتا- متشققتين حين أوى إلى موضع مبيته.
كانت رحلته البارحة طويلة مع أنه لم يبتعد بما يكف، كانت قطع الضباب تلف المكان وتلامسه بقشعريرة باردة.

ينتصب الآن كرمح بقامته النحيلة، ليخترق الفضاء الذي استحال لونه إلى اللون الأزرق القاتم ،بينما أصدرت أمعاؤه أصواتها المتداخله .

القرية التي على الأرجح تصحو رويداً رويداً، متثائبة ؛ لاتزال تفقد المزيد من أمثاله كلما جاءت الأخبارالغريبة من الشرق ،
دار في خلده أن أمره لم يكتشف -حتى الآن على الأقل- إلى أن يلاحظوا بقاء الأغنام في حضيرتها أكثر من المعتاد،
هناك بعض النجوم التي لاتزال متناثرة في قبة السماء فوقه؛ ومن الجهة الغربية بوضوح أكثر،كل شيء يغري بالهرب .

تلفت من حوله ، طوى ( ذرعته) المهترئة على رقبته،ونفض ثوبه و قذف بوجه نحو المشرق، حيث سبقه آخرون، يقال أنهم لم يعد يعرفون الجوع ...هناك!.

حين هم بالرحيل شيء ما أثار انتباهه ، أخذ يصفر وهو يهم بالتحرك من مكانه؛ ليبدو أكثر شجاعة..!
مشى منحدراً عبر الوادي ..أسرع..ركض.. وضع ثوبه بين ثناياه الناعمة ،وأطلق ساقيه النحيلتين -مرة أخرى-ولكن في الصباح هذه المرة ! .
سمع نداء من خلفه ..شيء ما جعله يتوقف ..توراى خلف صخرة في طرف الوادي وحين سيطر على أنفاسه ..أرخى سمعه ..هناااك.. حيث كان يقف قبل ثواني، سمع صوتاً ملأ صداه الوادي..

-"ياولد !!... ما تبغى لك خوي ؟
!!"



في16,آب,2007  -  01:12 صباحاً, رواء كتبها ... (غير موثّق)

مااجمل ماخطته اناملك

كلمات ممتلئة بمعان عميقة

تحيتي لك

متمنية لك التوفيق

في17,آب,2007  -  02:36 صباحاً, مجهول كتبها ...


مرحبا فجر ..

قرأت هذه القصة وأحاديث بين ازمان مختلفة و اصنام .. ولاحظت تكرار العدد ثلاثة دون ان اصل الى الرمز الذي يختفي وراءها ..

إن استطعت مساعدتي على المعرفة والاقتراب من قلمك
أكون لك ممنونة جدا


وقلمك بديع جدا في القصص الثلاث ..
سأعود لبقية كتاباتك . هذا أكيد

تحياتي لكِ

وفاء ،،

في17,آب,2007  -  03:58 صباحاً, فــجــر كتبها ...

مرحبا ..

ملاحظتك على الرقم ثلاثة أضحكتني .. لأنه ولأول مرة يقترب أحد من نصوصي ( المتواضعة) إلى هذه المسافة ..

ومطالبتك بمساعدتي لكِ..هي نفس مطالبتي لكِ بمساعدتي .. وهي جدلية قديمة بين الكاتب والقارئ.

غير أني أحب أن أقول لكِ قصة تتعلق بردك أعلاه وإن لم تكن متعلقة بفكرته الرئيسية

قال: المسيب بن علس ، مرة :
وقد أتناسى الهم عند احتضاره & بناج عليه الصيعرية مكدم

فقال : طرفة بن العبد : استنوق الجمل !!!... ،
فصارت مثلاً سائراً بين الناس.



أسعدني مرورك ..
بدر ،،

في26,شباط,2008  -  12:14 مساءً, مجهول كتبها ...

اخوي بدر جميل جدا الهرب والاجمل هنا اننا لانحسن غيره في غالب ما يواجهنا والاجمل انني ضحكت على هذا الهرب وعلى ساقيه النحيلتين والتي اجزم انها بصمه وراثيه لكل عربي قح و تناسيت لماذا انا اهرب احيان ربما خوف من الاحراج من الهندي صاحب البقاله صديق فين فلوس
او من الموظف السوداني المحترم في مؤسسة عصر العلوم حين يسالني يا زول بندر الشيخ بدر ما موجود
وكانه يعلم اني جئت هارب من همومي الي زميلي الذي ربما اشغلته الحياه فهرب مني ايضا الا تتفق معي انه زمن الهروب والركض
وربما لو سالت احد الهاربين مما تهرب لقال هاه مدري بس ليش الناس تركض
بـــنــدر