الخميس,أيار 22, 2008
في تصفحي للمنتديات الأدبية والثقافية ، وقراءتي للصحف والمجلات؛ يثير إعجابي نوعان من عشاق الكتابة الأدبية . النوع الأول : لديه غزارة إنتاجية أحسده عليها ، وخيال أوسع يجعله يعالج كثير من الأفكار ، ويتطرق إلى موضوعات متنوعة .
ومع هذه القدرة الغزيرة على الكتابة ؛ أجدني أضطر إلى التسلح بالصبر، كلما بدأت بقراءة إنتاج لواحد من هذه الفئة . وحقيقة، يثير إعجابي – بدون مبالغة – الصبر الذي أجده عندهم ، في المداومة على الكتابة ؛ والتي أعتبره الموهبة الوحيدة عندهم !.
كنت ولا أزال ..وسأظل..أعتقد بأن الكتابة الأدبية : روح جميلة.. تنبعث من حروف
المزيد ...
كتبها بدر في 09:38 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,أيار 09, 2008

أقبلَ النورُ إذ قدمتَ أسامة
وجهكَ البدرُ ضحكة ً وابتسامة
وقدمتَ اليومَ وانتظارٌ طويلٌ
يبعدَ الموعدَ عامه بعد عامه
قدرٌ خبأ الرحمن فينا
ليُرينا الصَّبرَ حِلهُ وحَرامه
وانجلى النورُ إذ قدمتَ فأهلاً
بغلام ٍ ناديتهُ .. يا أسامة
الخميس,نيسان 10, 2008
انحنيت باتجاهه ..!
- حضرتك سوري ؟.
نظر إليّ وحرك جسده الضخم الذي كان يتكئ على الاسطوانة الكبيرة في وسط البهو وثنى ركبتيه ، ووقف متباطئاً . اعتقدت انه عرف بأني أحتاج لمساعدته .
قال بأدب :
- أنا أردني أي خدمة ؟.
المزيد ...
الأحد,كانون الثاني 06, 2008
- الأباريق !..حينما تمتلئ.. والقيان حينما تغني ..والتين حينما يترنح فوق الغصون .. والليل حينما يبدأ من أوله .
- سندباد بين الأنام .. لا يميزه بينهم .. إلا قلب ..مترع بالتحديات فيما وراء الأفق .. ونفسه الوثابة نحو المستحيل!!.
- القصور .. وستائر من حرير ..الجواري والعبيد ..وسائد مخملية ..وبركة ماء ..ونديم تنساق أحاديثه ..كالنافورة..التي على مرمى من المجلس!.
المزيد ...
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007

قمرٌ ورديٌ من عنبر
كيسٌ مملوءٌ بالسكر
والفرحُ يرددُ في قلبي
أغنية ً للشوقِ الأكبر
وسعادةُ عيني بالحلوى
والروحُ تزغردُ بل تفخر
أمي يا أبتي يا أختي
يا كوني الأجملَ والأصغر
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007
(1924-1883) كافكا

الكاتب التشيكي المولد، و الألماني اللغة ، واليهودي الديانة؛ فرانز كافكا
العبقرية التي لم يتح لها متنفس عمري أكثر من 41 سنة ، استحقت أن تتربع على عرش ريادة الكتابة الكابوسية ؛ كما يشهد لها الجميع بموهبة إبداعية خلّاقة .
لا أريد أن أقول كل ما في نفسي عن هذا الكاتب العبقري .. سوى ان كتاباته تأخذني إلى آفاق إبداعية متعددة الأبعاد وغير محكومة بقيود واقعية .
أحب كتابات كافكا وما يثار من صهيونيته - برأيي- أمر آخر ليس له علاقة بتقييمنا لأدبه . سأحب ما يكتب ، وسأحرص على اقتناء كتبه ، ولو واجهته في المعركة ... ساصوب بندقيتي إلى قلبه مباشرة .
الثلاثاء,تشرين الأول 02, 2007
قد تتفاجأ بأن العرب الذين كانوا يئدون البنات والذين كانوا يمارسون عادات تنقص من حق المرأة وتعاملها كأقل من كائن بشري نشأت لديهم في فترات ماقبل العصر الجاهلي ملكيات تربعت على عروشها نساء..!.
في الجنوب من الجزيرة العربية .. عرف التاريخ ملكة سبأ بلقيس بسبب قصتها مع النبي سليمان عليه السلام ، ولم تكن الوحيدة التي حكمت سبأ..بطبيعة الحال.
أما في شمال الجزيرة العربية .. فحين بسط الأشوريون نفوذهم على شمال الجزيرة العربية اصطدموا بالممالك العربية ودونوا أحداث حروبهم معهم وانتصاراتهم التي أحرزوها كعادتهم في كتابات باقية إلى الآن فك شفرتها علماء الآثار.
يذكر نص أشوري دونه الملك (تغلت فلاسر) أنه في سنة
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 04, 2007
في هواكم أنثرُ الأشواقَ
ياغزالاً يُلهبُ الأحداقَ
انتظرني مُسرعَ الخطو ِ ترى!
لوعاتي ..تملؤ الآفاق!!..
الجمعة,آب 24, 2007

واحد اثنان ثلاثة ..وسقطت ثانية !.
واحد اثنان .. سقطت أسرع !.
سأبدأ بدون عد ..
-
حينما أتحول إلى ديناصور تتوارى كلماتي خلف فك متحجر لا يتقن غير الزئير ...!
بينما الآن .. أنا عصفور.. صغير!... يحسن التغريد ..ويحلم بالغدْ .. والغدُ ..غيب!
-
طيور السنونو الصغيرة .. مشرعة أجنحتها..مرت من هنا كمجموعات صغيرة العدد..رافقتها بابتسامة ..في السنة الماضية عندما
المزيد ...
الأربعاء,آب 15, 2007
يتساقط النهار من الجهة الشرقية ... يمسح الندى الذي عبر إلى رئتيه ؛ عن شفتيه اللتين لم تعودا -كما كانتا- متشققتين حين أوى إلى موضع مبيته.
كانت رحلته البارحة طويلة مع أنه لم يبتعد بما يكف، كانت قطع الضباب تلف المكان وتلامسه بقشعريرة باردة.
ينتصب الآن كرمح بقامته النحيلة، ليخترق الفضاء الذي استحال لونه إلى اللون الأزرق القاتم ،بينما أصدرت أمعاؤه أصواتها المتداخله .
القرية التي على الأرجح تصحو رويداً رويداً، متثائبة ؛ لاتزال تفقد المزيد من أمثاله كلما جاءت الأخبارالغريبة من الشرق ،
دار في خلده أن أمره لم يكتشف -حتى الآن على الأقل- إلى أن يلاحظوا بقاء الأغنام في حضيرتها أكثر من المعتاد،
هناك بعض النجوم التي لاتزال متناثرة في قبة السماء فوقه؛ ومن الجهة الغربية بوضوح أكثر،كل شيء يغري بالهرب .
تلفت من حوله ، طوى ( ذرعته) المهترئة على رقبته،ونفض ثوبه و قذف بوجه نحو المشرق، حيث سبقه آخرون، يقال أنهم لم يعد يعرفون الجوع ...هناك!.
حين هم بالرحيل شيء ما أثار انتباهه ، أخذ يصفر وهو يهم بالتحرك من مكانه؛ ليبدو أكثر شجاعة..!
مشى منحدراً عبر الوادي ..أسرع..ركض.. وضع ثوبه بين ثناياه الناعمة ،وأطلق ساقيه النحيلتين -مرة أخرى-ولكن في الصباح هذه المرة ! .
سمع نداء من خلفه ..شيء ما جعله يتوقف ..توراى خلف صخرة في طرف الوادي وحين سيطر على أنفاسه ..أرخى سمعه ..هناااك.. حيث كان يقف قبل ثواني، سمع صوتاً ملأ صداه الوادي..
-"ياولد !!... ما تبغى لك خوي ؟!!"