رحلة محمد بن فضلان

كتبها بدر حامد ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 01:00 ص

 

-1-

 

        رحلة محمد بن فضلان - والكاتب الذي وقع ضحية زوجته!
                
( سر مكنون.. من اسرار الخيال يلف هذه القصة )

   
الفتى العربي الذي عبر عام 309 هجرية 922 ميلادي  ما يعتقد انه الغابة السوداء في ألمانيا لم يعتد على مثل تلك الخضرة التي كاد منظرها البهيج يأخذ ببصره ..ولما جاوز-أو كاد -الركب المكون بالاظافة اليه من اثني عشر مقاتلاً من المقاتلين الاشداء الضخمين، الذين يلبسون ملابس ما يعرف بالفايكينج ؛أراحوا خيولهم في معسكر مؤقت على طرف الغابة، وأخذت وفود شقراء لطيفة من الرجال والنساء و حتى الأطفال  تتوافد من القرى المجاورة، حافة بالأطراف و على استحياء وبحذر؛ لتشاهد ذلك الفتى العربي الاسمر! الذي سرعان ما يتناقل خبر وفوده الأهالي حيثما حلّ في البقعة الأوربية بكاملها!.

    عند طرف النهر بجوار المعسكر جثم الرجل الاشقر الضخم(بيا ولف) الذي كان يقود هذه السرية الصغيرة  من الرجال ،وجلس الفتى العربي أحمد بن فضلان بالقرب منه، وبدى على وجه الضخم مسحة من حيرة وتردد حزينة، يداريها بنظرة إلى كل جهة عدى جهة العربي الجالس أمامه..وما لبث أن انفرج الموقف عن سؤال..!
- هل تعرف أن ترسم الصوت ؟.
وبأريحية و عناية فائقة كتب أحمد بن فضلان  على الرمل "لا إله إلا الله "
- هل رسمت الصوت ؟!.
- هذه تعني هذا (وقرأ العبارة ).
بدأت الحيرة بصورة أوضح الآن على محيا العلج الضخم،وهذه المرة أكثر من ذي قبل :     
- هل تستطيع ان ترسم اسمي ؟
                          
                         ***
    كان أحمد بن فضلان  رسول الخليفة العباسي المقتدر بالله إلى ملك البلغار؛ قد التقى  بهذه المجموعة واجبر على الرحيل معهم، بعد ان عبر نهر الدانوب ، حيث قادته قدما الرحالة الباحث عن "التفكر في أحوال العباد"، مما أدى له ان يحضر احد الاجتماعات الكبرى لأحد القبائل الاوربية الهمجية التي تحكمها ساحرة عجوز!..وحيث دار حوار كبيرلم يدرك أغلب تفاصيله وقتها-بسبب اللغة التي لم يتمكن منها بعد -بين العجوز والفرسان الأشداء الذين أظهروا خضوعا عجيبا لتلك الساحرة!..وفي نهاية الحوار هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رائحة التفاح

كتبها بدر حامد ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 08:39 ص

 

 

مخزن اكبر موقع عربي للت�ميل الملفات و الصور

 العيد قبل أوانه ..
والبدر ليلة تمامه
يا رائحة التفاح
ونعومة الأقاح
أشعر انني سأخلد ما في خافقي لك من حب يرفرف.. يوماً ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أستير

كتبها بدر حامد ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 07:02 ص

 

أول مرة أسمع فيها عن قصة  أستير؛ كانت من مقالات الدكتور حسن ظاظا، رحمه الله ، ووفقا للدكتور حسن فلايزال اليهود يحتفلون سنويا بعيد أستير ؛ فيتذكرون فيه بطولة هذه الفتاة، التي أنقذت بني قومها ،من إبادة جماعية على يد الملك الفارسي " كورش" ،في فترة السبي .

بعيدا عما عرف به اليهود من استخدام النساء في الوصول إلى أهدافهم في البقاء، بل والسيطرة ؛ أجد هنا قصة جميلة غنية بالتفاصيل ، وبسبب اللغة "الطفولية "الجميلة ، التي تتميز: بالبساطة ؛حد السذاجة، وكأنها لغة أطفال ؛كاشفة، وصادقة في الوصف ،والتعبير عن المحتوى الذي جاءت به ..

تقول الحكاية..

                                                        ملاحظة :

- النص المشكول منقول من العهد القديم .

- النص متصرف فيه.                  

-1-

أقام الملك أحشويروش (يعرف بـ كورش، وهو ملك فارسي) احتفالات  استمرت أكثر من مائة وثمانين يوماً ، وذلك في السنة الثالثة من حكمه  ثم أتبعها بسبعة أيام، و   فِي الْيَوْمِ السَّابعِ لَمَّا طَابَ قَلْبُ الْمَلِكِ بِالْخَمْرِ، قَالَ لخصيانه السبعة  أَنْ يَأْتُوا بِوَشْتِي الْمَلِكَةِ إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ بِتَاجِ الْمُلْكِ، لِيُرِيَ الشُّعُوبَ وَالرُّؤَسَاءَ جَمَالَهَا، لأَنَّهَا كَانَتْ حَسَنَةَ الْمَنْظَرِ. فَأَبَتِ الْمَلِكَةُ وَشْتِي أَنْ تَأْتِيَ حَسَبَ أَمْرِ الْمَلِكِ عَنْ يَدِ الْخِصْيَانِ، فَاغْتَاظَ الْمَلِكُ جِدًّا وَاشْتَعَلَ غَضَبُهُ فِيهِ. واجتمع الملك بالرؤساء السبعة ( وهم غير الخصيان)، الذين كانوا يجالسونه ويختصون برؤية وجهه ، وشاورهم في الأمر ، وكان  أن خشي  مموكان وهو أحد الرؤساء  من تسلط جميع النساء على أزواجهن  فقال للملك: لَيْسَ إِلَى الْمَلِكِ وَحْدَهُ أَذْنَبَتْ وَشْتِي الْمَلِكَةُ، بَلْ إِلَى جَمِيعِ الرُّؤَسَاءِ وَجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ فِي كُلِّ بُلْدَانِ الْمَلِكِ أَحَشْوِيرُوشَ. لأَنَّهُ سَوْفَ يَبْلُغُ خَبَرُ الْمَلِكَةِ إِلَى جَمِيعِ النِّسَاءِ، حَتَّى يُحْتَقَرَ أَزْوَاجُهُنَّ فِي أَعْيُنِهِنَّ .. فَإِذَا حَسُنَ عِنْدَ الْمَلِكِ، فَلْيَخْرُجْ أَمْرٌ مَلِكِيٌّ مِنْ عِنْدِهِ، وَلْيُكْتَبْ فِي سُنَنِ فَارِسَ وَمَادِي فَلاَ يَتَغَيَّرَ، أَنْ لاَ تَأْتِ وَشْتِي إِلَى أَمَامِ الْمَلِكِ أَحَشْوِيرُوشَ، وَلْيُعْطِ الْمَلِكُ مُلْكَهَا لِمَنْ هِيَ أَحْسَنُ مِنْهَا و بناء على مشورته  أَرْسَلَ كُتُبًا إِلَى كُلِّ بُلْدَانِ الْمَلِكِ، إِلَى كُلِّ بِلاَدٍ حَسَبَ كِتَابَتِهَا، وَإِلَى كُلِّ شَعْبٍ حَسَبَ لِسَانِهِ، لِيَكُونَ كُلُّ رَجُل مُتَسَلِّطًا فِي بَيْتِهِ.

 و قَالَ غِلْمَانُ الْمَلِكِ الَّذِينَ يَخْدِمُونَهُ: «لِيُطْلَبْ لِلْمَلِكِ فَتَيَاتٌ عَذَارَى حَسَنَاتُ الْمَنْظَرِ، وَلْيُوَكِّلِ الْمَلِكُ وُكَلاَءَ فِي كُلِّ بِلاَدِ مَمْلَكَتِهِ لِيَجْمَعُوا كُلَّ الْفَتَيَاتِ الْعَذَارَى الْحَسَنَاتِ الْمَنْظَرِ ، إِلَى بَيْتِ النِّسَاءِ، إِلَى يَدِ هَيْجَايَ خَصِيِّ الْمَلِكِ حَارِسِ النِّسَاءِ، وَلْيُعْطَيْنَ أَدْهَانَ عِطْرِهِنَّ. وَالْفَتَاةُ الَّتِي تَحْسُنُ فِي عَيْنَيِ الْمَلِكِ، فَلْتَمْلُكْ مَكَانَ وَشْتِي». فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيِ الْمَلِكِ، فَعَمِلَ هكَذَا.

وكَانَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ اسْمُهُ مُرْدَخَايُ بْنُ يَائِيرَ بْنِ شَمْعِي بْنِ قَيْسٍ، رَجُلٌ يَمِينِيٌّ، قَدْ سُبِيَ مِنْ أُورُشَلِيمَ مَعَ السَّبْيِ.. الَّذِي سَبَاهُ نَبُوخَذْ نَصَّرُ مَلِكُ بَابَلَ. وَكَانَ مُرَبِّيًا لأَسْتِيرَ بِنْتِ عَمِّهِ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَبٌ وَلاَ أُمٌّ. وَكَانَتِ الْفَتَاةُ جَمِيلَةَ الصُّورَةِ وَحَسَنَةَ الْمَنْظَرِ، وَعِنْدَ مَوْتِ أَبِيهَا وَأُمِّهَا اتَّخَذَهَا مُرْدَخَايُ لِنَفْسِهِ ابْنَةً.

وهكذا دفع مردخاي؛ أستير الجميلة، ضمن  الفتيات السبع الجميلات، اللواتي سوف يتم إعدادهن للملك؛ في مهمة تجميلية بالزيوت العطرية ، تستغرق سنة كاملة ، تحت اشراف خصي الملك؛ هيجاي حارس النساء.

 وَكَانَتْ أَسْتِيرُ تَنَالُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْ كُلِّ مَنْ رَآهَا .. فَأَحَبَّ الْمَلِكُ أَسْتِيرَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ النِّسَاءِ، وَوَجَدَتْ نِعْمَةً وَإِحْسَانًا قُدَّامَهُ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ الْعَذَارَى، فَوَضَعَ تَاجَ الْمُلْكِ عَلَى رَأْسِهَا وَمَلَّكَهَا مَكَانَ وَشْتِي .. وَلَمْ تَكُنْ أَسْتِيرُ أَخْبَرَتْ عَنْ جِنْسِهَا وَشَعْبِهَا كَمَا أَوْصَاهَا مُرْدَخَايُ. وَكَانَتْ أَسْتِيرُ تَعْمَلُ حَسَبَ قَوْلِ مُرْدَخَايَ كَمَا كَانَتْ فِي تَرْبِيَتِهَا عِنْدَهُ.

--2

واعتاد مردخاي أن يجلس في باب الملك؛ مما أتاح له أن يكتشف مؤامرة ضد الملك ، يدبرها حاجبا الملك ، فأخبر أستير التي أخبرت الملك . وللمرة الأولى يتردد في مسمع الملك اسم مردخاي ، وحيث تقصى الملك الخب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياكِ

كتبها بدر حامد ، في 19 أبريل 2009 الساعة: 22:44 م

نثرتُ الحبَ في صدركْ  زهوري والرياحينَ
وأسندتُ اللضى ثغرك  وعطري هل تشمينَ
   سلبتي كلَّ ما أملك  وأنفاسي تَعُدينَ 
مهاتي والفلا بيتك  وعين الله ترعاكِ
***

شروقٌ بعدهُ ألـقٌ  أضاءتْ منهُ أنفاسي 
و نورٌ كلهُ فـلـقٌ  سلبني كلَّ احساسي        
خليلي (يابعد عمري)  و كلّ الكونِ و الناسِ
فضوءُ البدرِ مِن وجهك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغريبة الشرقية..

كتبها بدر حامد ، في 21 مارس 2009 الساعة: 19:31 م

سديمُ الكوكبِ النورانيةِ البضعةَ عشرَ ، وجذورُ المودةِ الضاربةُ في أعماقها طوراً بعد طورٍ، وخيوطُها الناعمةُ، التي تحيط بناحيتي جسدِ النرجسِ الهلاميةِ العطرِ والملمسِ..
و تقولُ نسمةُ الهواءِ المعبأةُ بالنيتروجينِ الباردِ المليءِ بداخلهِ O2 خالي من دخانِ المصانعِ ؛ هكذا عبرَ الرفاق !.. فمنذُ الألفِ الخامسةِ عشرَ، قبلَ إتكاءَتِكَ على خدودِ الأطفالِ، وقد ناهزتِ البسمةُ في تلافيفِ الحياةِ كلَّ ألوانِ الطيفِ الثمانيةِ والسبعينَ غاية !..
فقلْ بربِ أريجِ السنينَ ولونِ الإقحوانةِ .. يا مجدَ العابرينَ من هنا ومن هناك ..ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعريفات

كتبها بدر حامد ، في 12 يناير 2009 الساعة: 18:01 م

مقدمة :

" المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة "

عاري:

ثلاث قطع من الإسفنج تواري، ثلاثة أجزاء من روحي، وترتمي على قدميّ الاثنتين.

كون:

شمس، قمر،  نجوم.. وكواكب أخرى في مكان ما على صفحة السماء؛ تخفي من الكونِ؛ أسراره!.

خواجة:

مستر سيلفستر يا مستر ! .. هبني  عرفت ما تكنه في سويدائك ، فهل تعرف أنت ، طعم فرحتي المعجونة، بالمجرات الملونة ؟!.

عجز:

أنا أُعييكْ! …أنا أُعييك! … لا تدري في أي فلك أسبح، ولا إلى أي فضاء أب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خدود باردة جداً

كتبها بدر حامد ، في 9 يناير 2009 الساعة: 00:51 ص

أمر من أمام بيت صديقي الزيتوني، كل مغرب، لأجده على الباب، مبتسماً ابتسامه بيضاء؛ واضحة في الظلام، مع بياض عينيه اللامعتين ، وأنفه الصغير المفلطح قليلاً، وجسمه المدحرج لدى عتبة الباب كحبة خال ظريفة ، وصغيرة!. يراقبني من أول ظهوري في أول الشارع إلى أن أتوارى في آخره . وحينما أعبر من أمامه ،أسأله سؤالي المعهود :
 - وش اسمك؟..
- ثعد !.
 
صديقي يهرول بكرش كبيرة متدلية إلى الأمام، توعزه الكرش وكبر السن، إلى أن ينحني، قليلاً إلى الأمام؛ أثناء هرولته.. أحد أصغر أطفاله يركض خلفه ، شماغه رث ، وبياض شعر لحيته كثيف ، أشعر بخجل وأنا أعلى الشجرة أقطف حبات النبق المتفرقة ، و أغني، في أول أيام إجازتي الدراسية؛ يفصل بيننا نصف قرن!.
 
أستاذ التربية البدنية، الذي أعطى الطالب الصغير و النحيف ، الذي ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح الخير ياغزة

كتبها بدر حامد ، في 4 يناير 2009 الساعة: 21:50 م

123110

صباحُ الخير يا غزة
صباح النصر والتأييد والتوفيق والعزة
صباح الفجر لو دامي

ليصحو شعورنا السامي

***

صباحُ الخير ياغزة
صباح النصر من زمنٍ وإخواني له ُ العدة
وندرك أننا أقوى من التخويف والإرهاب والشدة
صباحٌ يضرب الأمثال في الإخلاص لو خانوا ؛
عصابةُ إخوتي،طوراً ، فمن جارَ ،ومن هانوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شمس تبريز

كتبها بدر حامد ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 21:18 م

122937

وراحلةٍ نحو الأحبةِ غدوةً
ترى طيفها شمساً هوتْ لمغيبِ
تمني لقاء الأحبةِ طبعها
إذا فارقتهم في فراق ٍ كئيبِ
ولا تبعد الأيام عني هواهمُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما في الجبة ..!

كتبها بدر حامد ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 10:25 ص

مافي الجبة إلا..” نحن ”


قشور!..
قشور!..
وقشور كل الناس ؛ ما عداكم !.

الله!..الله!..الله!.. حينما ترقص الحياة حَولَكم، ومن حَوالَيكم !!..

 تستعدُ نفسي لوثبة أخرى..! فهذا الكون يملؤني بأريجه الجميل، وأريحيه؛ كزخرفة سحابة  في صفحة سماء الخريف الزرقاء !.

يا من تأتون من كل حدب؛ كالمطر. يا من ترسمون على قلبي أهداباً ملساء؛ كالعطر. يا من ترسلون فرحتي إلى كل مكان ؛ كالنسيم. ما قيمة كل شيء في الدنيا ؛عداكم ؟!

أصبحت ُصوفي  معتق!..أَحببت أن أمزج روحي  بفيض من سعاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلوات في محراب صوفي ..

كتبها بدر حامد ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 18:55 م

القمرُ في الفجر يردد آهاتَ العشاق ويفخرْ
والصبح يناجي أشرعتي بضياءٍ من ثغرٍ أنور
والقلمُ يعانقُ في يدهِ بدراً وضاحاً يتبختر
وأقولُ للكونِ تعالَ لأقبلَ وجهاً مُستبصر
ياكوني- بالله- تُردد حبي للناسِ المت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفل فلسطيني

كتبها بدر حامد ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 17:26 م

أيها الطفلُ الصغير
لاتضيع وقتك الغالي سدى
ألثم اليومَ العبير
قم و راقب فجرك العالي بدى
مثلك الآنَ كسير
في بلادٍ ذاق أهلوها الردى
نام في البيت الوثير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا ما عدت الأعمار..!

كتبها بدر حامد ، في 11 أكتوبر 2008 الساعة: 07:51 ص

إذا ماعدت الأعمار بالنعماء والبشر ِ “
فعمري مُلهب ٌ نفسي
فؤادي ضاربٌ شوقاً وشوقي سائل ٌ أمسي
وبحري لا تحددهُ حدود العين ِ واللمسِ
وروحي إن تعللني بذكرِ البينِ والرمسِ!!
**
” إذا ماعدت الأعمار بالنعماء والبشر ِ “
جمالُ الروحِ والحسِ
ووجهٌ عانقَ القمرَ ويمحو بهجةَ الشمسِ
بخطو ٍ يُعبقُ الأنفاسَ بين َ الطُهرِ والرجسِ
بصوتٍ يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنين

كتبها بدر حامد ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 02:54 ص


    الطفل الذي رحل وهو  لا يريد الرجوع .. اكتشف  الحنين والشوق لأول مرة في حياته !..هاهو الآن يجمع حقائبه ، ويعود لمهوى فؤاده..إلى روحه التي تركها تلاعب الذكريات الرطبه .
وعلى بوابة المدينة .. لهج قلبه، بالفرح ! .


هذه الخرج حيتْ كل آتٍ من بعيدْ
يشحذُ الخطوَ سريعاً يحمل القلبَ السعيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رائحة الذاكرة

كتبها بدر حامد ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 10:20 ص


  إذا وقفت يا صديقي بين الأصداف الجميلة التي نثرناها  معاً ، لتلتقطها من فوق اليايسة  ، أزعم أنك ستأخذها، مثلي، لترميها مرة أخرى فوق مساحة أكبر، وعلى ظهر الكرة الأرضية-هذه المرة !.

    020820        020820

الرائحة التي يستقبلك بها المطار، تشي بولادة يوم جديد، من النوع الذي تتوق له نفسي ، كلما هطل عليها المطر!.

اشتغلت لديك المتحدث الرسمي ، وعملت في سفينتي ضابط الاتجاهات !.

 (لا .. لا أريد ) ومررنا كسحابة نتفادى سوياً الأصابع الوقحة التي لامست الجانب الخارجي لساعدي العاري، فاندفعت  حبيباته الصغيرة بقشعريرة ، واضحة ، ومعلنه؛ لكنني مررت.

وحتى تلك التي عرضت لنا بطاقاتها الصغيرة ، بكرم (متأصل)، فأخذتها ، وأنا أحسب أنها دعاية لشركة أو منتج ما، وإذا بي (أرقم)، من مومس، ولأول مرة.. في حياتي!.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكل حكايتي

كتبها بدر حامد ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 07:42 ص


وكل حكايتي يا حبي أني
أروم الشوقَ في عين ِ الخليلِ
إذا التقتا عيونُ الشوقِ فينا
تضاحكَ جانبا الثغرِ الجميلِ
فتعرضُ علهم ألا يرونا
فتبدو رسمة العقدِ النحيلِ
فيلمعُ في دجى اللقيا جبينٌ
ودمعُ الشوقِ في طرفٍ كحيلِ
حبيبي علَّ صوتاً منك دافٍ
يعالجُ آهَ ..القلبِ الكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شجن النفوس

كتبها بدر حامد ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 22:40 م

شجن النفوس..
      لـواعـجٌ حـرّى تـخــالط مـهـجـتي                                            
ملء الكؤوس..
          عــقـــارها العـــذبُ يـبددُ شـجـوتي                                          

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كورس

كتبها بدر حامد ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 10:45 ص

        

     حدث أن توقفت في آخر طابور القادمين ، وأسندتُ حقيبتي إلى جانبي..وحدث أن أخرجتُ منها مسجلي الصغير وعلقته في جيبي، ووضعتُ السماعة على أذني، وغرقت في عالم موسيقي كبير! وحدث أن شغلت بمراقبة البناطيل الجنز المنتفخة.. لثلاث فتيات سمراوات كن في الطابور الموازي لي؛ واستغربت أنني لم ألاحظهن بالطائرة .. واحدث أن أُخذتُ كالعادة-  إلى عالمي الذي لم  أدرك معه أن الطابور  تحرك  كله من أمامي..

    هذا كل الذي -أظنه - حدث… أو ربما أن اسمي، أو شكلي ، أو لؤم الرجل الذي أخذ يتفحص جوازي ؛ كان هو السبب !.. ثم حدث أن الأيادي   أخذت تتقاذفني من يد ، إلى يد ، إلى يد .. إلى أن وصلت إلى مكتب صغير ، وأنا أردد  في كل الوجوه كالببغاء :

 What’s problem sir ?

     وجدت جوازي بيده ، كان يقبع كجبل من اللحم، محشور خلف طاولة صغيرة ..هذا الرجل البدين الذي كان لون وجهه بلون الجزر المُحْمَر ؛ يقطب جبينه باهتمام نحو الأختام، والصورة التي على الجواز ؛ بشكل خاص . حدجني بنظرة سريعة ، لاحظت معها بقعاً صفراء حول عينيه . كررت سؤالي ذاك :

What’s problem sir ?   

         كنت أنتفض خائفاً ، كعصفور صغير في قبضة أطفال كبار!.. لعنت الحظ العاثر الذي أوقفني هنا. وشعرت  برفاقي يطلون علي شامتين ، بعدما فضلت كورس اللغة الانجليزية على مرافقتهم إلى سوريا و تركيا ! ..ثم سخرت بدوري من أحلامي وأنا الذي ينوي إكمال الدراسة الجامعية السنة القادمة هنا!..

       قلبي الذي يطرق صدري من الداخل بعنف و كأنما يريد الخروج ، ذكرني بما كان يردد جدي  كثيراً: الرجل الشجاع ..يُمسح على قلبه ، ولا يشعر به . بينما يقطب حاجبيه ويمسح  براحة كفه اليسرى على صدره بطريقة تمثيلية متقنة. جمعت شتات نفسي ..وتهاويت على كرسي بالجوار دون استئذان..وأنا لا أزال أنتظر..دخل رجل نحيل فارع الطول واستدار، مباشرة  ، من خلف الطاولة، وانظم إلى الرجل الآخر في التحديق بجوازي ، والهمس !..

      للمرة الأولى أدركت أن هناك عدد من الناس يراقبون ، باهتمام ، ما يحدث داخل الغرفة ؛ من خلال الباب المفتوح ، والنافذة التي تقع خلف ظهري مباشرة .

      سمعت أنه في حالات مشابهة ، أن الأجانب ، في بلادنا ، يصرخون ، ويطلبون الاتصال بالسفارة ، مما يحقق انفراجاً دراماتيكياً بالموقف ، حاولت أن أفتح فمي ،لأخرج  صرخة صغيرة ، لولا أن الرجل البدين ، رفع رأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ذاكرة الراوي

كتبها بدر حامد ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 18:23 م

قال الراوي :
تتبعثر الذكريات في كل الأنحاء من حولي .. فأسرق اللحظات التي تسرقني ..وأهدي كل بطولاتي - التي ظننت.. – لأيامي القادمة !..
بأصبعي السبابة أرسم في الهواء أفق!.. أستغل الفرصة لأرسم فوقه نصف دائرة!.. أملي عليها أحلامي، وكل ما وعدتني به أشواقي المجنحة !. وأغني للأفق الذي تلوح شمسه بانتظار شروق- قريب!.
أرفض النكوص.. و الرجوع ..أرفض أن أقول: الهزيمة هاهنا.. ضربت أطنابها! ؛ وأحذف كل مترادفات الخيبة من أمامي . وأبدأ كل مرة من جديد!. لتنزلق طائرتي.. لتحلق!.. مع الريح، إلى حيث يهوي قلبي في مستقره ..مُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روح الكتابة..

كتبها بدر حامد ، في 22 مايو 2008 الساعة: 21:38 م

في تصفحي للمنتديات الأدبية والثقافية ، وقراءتي للصحف والمجلات؛ يثير إعجابي نوعان من عشاق الكتابة الأدبية . النوع الأول : لديه غزارة إنتاجية أحسده عليها ، وخيال أوسع  يجعله يعالج  كثير من الأفكار ، ويتطرق إلى موضوعات متنوعة .

ومع  هذه القدرة الغزيرة على الكتابة ؛ أجدني أضطر إلى التسلح بالصبر، كلما بدأت بقراءة إنتاج لواحد من هذه الفئة . وحقيقة، يثير إعجابي – بدون مبالغة – الصبر الذي أجده عندهم ، في المداومة على الكتابة ؛ والتي أعتبره الموهبة الوحيدة  عندهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقبل النور..!

كتبها بدر حامد ، في 9 مايو 2008 الساعة: 00:25 ص

603200

أقبلَ النورُ إذ قدمتَ أسامة 

وجهكَ البدرُ ضحكة ً وابتسامة

وقدمتَ اليومَ وانتظارٌ طويلٌ

يبعدَ الموعدَ عامه بعد عامه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة عرضية

كتبها بدر حامد ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 17:34 م

 

انحنيت باتجاهه ..!

-         حضرتك  سوري ؟.

نظر إليّ  وحرك جسده الضخم الذي كان يتكئ على الاسطوانة الكبيرة في وسط البهو  وثنى ركبتيه ، ووقف متباطئاً . اعتقدت انه عرف بأني أحتاج لمساعدته .

قال بأدب :

-         أنا أردني  أي خدمة ؟.

التصاقي بهذا  المكان ، جعلني  أرغب بالاقتراب من كل من فيه ؛ بمثل سؤالي  ذاك!.

-         أين أجد قبر صلاح الدين ؟.

-         أخرج مع الباب الأوسط ، نحو الباب الخارجي الأوسط أيضاً… وانعطف يساراً ..ليتراءى لك الضريح  في الواجهة .

بيني وبين المكان خارطة زمنية وليست مسافة أمتار !.. معاوية بن أبي سفيان ، وعمر بن عبدالعزيز ، و محراب المسجد الأموي ؛ خلف ظهري.. أنا أضرب الباب الأول بقلبي وجسدي معاً.. الناس من حولي يتحولون إلى سراب يتضاءل شيئاً فشيئاً ،حتى أشعر  كأنني أسير  هاهنا وحدي.. وكأنني أسمع صدى خطواتي.

عبرت الباب العتيق إلى الصحن الخارجي..  تنفست الأكسجين عبر الفضاء المفتوح! ..الناس يحتفلون معي هنا ..من كل الجنسيات! ..النساء والرجال مع الأطفال الذين يتراكض بعضهم في الأرجاء.. الإيرانيون بمجموعاتهم المعتادة  تجدهم هنا أيضاً !.. سياح غربيون شقر .. ترتدي نساؤهم عبايات ملونة  خاصة . و أنا  أتوقف عند قبة صغيرة تحتها نافورة صغيرة وحولها مقاعد حجرية للوضوء ؛ حدثني قلبي  بطعم الشوق لأهلي  الذين أحببتهم..ولم أعرفهم قط !! ..

أنا  الآن أجاوز الباب الخارجي .. ألقي بجزمة المشي الرياضية، من خلف عتبة الباب .. أعالج رجلي داخلها .. أربط الخيوط وأنا أفكر بأهلي الذين لم أعرفهم قط !. انعطفت يساراً  كطفل ينفذ الأوامر!… يالله !!..ها أنا وجهاً لوجه معه! ..الآن !!!.. حطين تنشر  أهدابها.. صلاح الدين  يواجه الصليبيين.. الجيش يرصّ صفوفه .. ويتخذ مواقعه !.. رأيت من بين الدخان صلاح الدين  يدير المعركة .. ثم رأيته يسجد على التراب ودموع الفرح في عينية ، في خيمته  رأيت كبرياء القائد وأخلاق الفارس المسلم الكريم .. رأيت كأس الماء ينتقل من ملك إلى ملك ..بإشارة عربية إلى الأمان ..ثم رأيته يثور غاضباً من أحدهم !..

واصلت التقدم إلى الغرفة التي بداخلها الضريح .. تقلصت المسافات بيننا !!.. وتساقطت القلاع والحصون والمدن .. وصلاح الدين يصبح فاتح القدس ..يدون ذلك في التاريخ !..لا يستطيع أن يمحوه أحد!! ..ستضل تذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام السندباد

كتبها بدر حامد ، في 6 يناير 2008 الساعة: 20:41 م

 

-        الأباريق !..حينما تمتلئ.. والقيان حينما تغني ..والتين حينما يترنح فوق الغصون .. والليل حينما يبدأ من أوله .

-        سندباد بين الأنام .. لا يميزه بينهم .. إلا قلب ..مترع بالتحديات  فيما وراء الأفق .. ونفسه الوثابة نحو المستحيل!!.

-        القصور .. وستائر من حرير ..الجواري والعبيد ..وسائد مخملية ..وبركة ماء ..ونديم تنساق أحاديثه ..كالنافورة..التي على مرمى من المجلس!.

-        العالم المسحور .. وجزر الواق واق .. و عرائش الموز والعنب .. والجزر الاستوائية … واللصوص وقطاع الطرق.. والناس الطيبون .. وبحور بعدها بحور.. والقلوب التي تنتظر القادم من بعيد !.

-        إنه صديق للجميع ..يعرفه الناس الطيبون جميعهم ..يحادث الكبار .. ويتمشى في الطرقات مع الصبية ..يعجب منه الجميع وتحنو عليه الأمهات .. وتألفه الجواري الحسان .

-        إنه يجوب الأقاليم السبعة ، فوق مركبه الشراعي تارة .. وبقوافل الجمال تارة  أخرى .. يحمل بين أضلاعه قيمنا الشريفة ..ويتحدث مع كل الناس بالعربية!!.

*************

عاشت شخصية السندباد في الهند فترة حكم الملك الفارسي كورش  لبلاد الهند(ولد هذا الملك في 590 ق.م)  ، حيث دون في تلك الفترة كتاب السندباد  كما يقول المسعودي . غير أن الكتاب الذي هو نسختان ( سندباد الكبير و سندباد الصغير) كتاب حكمة على الراجح ؛ يجري مجرى كلية ودمنة كما يقول ابن النديم في الفهرست.

ولأمر ما  أصبحت شخصية  السندباد الهندية  تسير في نسق مختلف  في الثقافة العربية ، من خلال ألف ليلة وليلة ؛ والتي اشتبك فيها  خليط من تراث الشعوب الهندية والفارسية واليونانية  فضلاً عن العربية  .

 وقصة السندباد تبدأ في ألف ليلة وليلة و على لسان  شهرزاد :    ( بلغني أيها الملك السعيد انه كان في زمن الخليفة هارون الرشيد بمدينة بغداد رجل يقال له السندباد الحمال وقد تعب من أحماله ذات يوم شديد الحر، فالقي بها إلى مصطبة بباب بيت عظيم أمام جنائن وهواء معتدل، وما أن استقر به المقام وهب عليه عبير رائق منعش حتى سمع في البيت نغماً و أوتاراً و أصواتاً مطربة وتغريد طيور تناغي من قماري وهزار وشحارير وبلابل و فاخت وكروان فتقدم ينظر داخل البيت فوجد بستانا عظيما فيه خدم وحشم وشيء لا يوجد الا عند الملوك والسلاطين، ثم استروح رائحة أطعمة شهية و أشربة طيبة، فرفع طرفه الى السماء وقال: سبحانك يارب يارزاق ترزق من تشاء بغير حساب، اللهم أستغفرك من جميع الذنوب وأتوب إليك من العيوب، فانك لا تسأل عما تفعل وأنت على كل شيء قدير. وإذ هو يهم برفع أحماله ليواصل سيره جاءه رسول من قبل صاحب الدار يدعوه إليه فرأى مجلسا عظيما فيه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثة أقمار ..من عنبر

كتبها بدر حامد ، في 26 نوفمبر 2007 الساعة: 15:32 م

 

قمرٌ ورديٌ من عنبر

كيسٌ مملوءٌ بالسكر

والفرحُ يرددُ في قلبي

أغنية ً للشوقِ الأكبر

وسعادةُ عيني بالحلوى

والروحُ تزغردُ بل تفخر

أمي يا أبتي يا أختي

يا كوني الأجملَ والأصغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كافكا

كتبها بدر حامد ، في 3 أكتوبر 2007 الساعة: 02:33 ص

 

(1924-1883) كافكا  

الكاتب التشيكي المولد، و الألماني اللغة ، واليهودي الديانة؛ فرانز كافكا

العبقرية التي لم يتح لها متنفس عمري أكثر من 41 سنة ، استحقت أن تتربع على عرش      ريادة الكتابة الكابوسية ؛ كما يشهد لها الجميع بموهبة إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملكات عربيات من الشمال ..

كتبها بدر حامد ، في 2 أكتوبر 2007 الساعة: 04:06 ص

 

    قد تتفاجأ  بأن العرب الذين كانوا يئدون  البنات والذين كانوا يمارسون عادات تنقص من حق المرأة وتعاملها كأقل من كائن بشري نشأت لديهم في فترات ماقبل العصر الجاهلي ملكيات تربعت على عروشها نساء..!.

 

     في الجنوب من الجزيرة العربية .. عرف التاريخ ملكة سبأ بلقيس بسبب قصتها مع النبي سليمان عليه السلام ، ولم تكن الوحيدة التي حكمت  سبأ..بطبيعة الحال.

 

     أما في شمال الجزيرة العربية .. فحين بسط الأشوريون نفوذهم على شمال الجزيرة العربية اصطدموا بالممالك العربية ودونوا أحداث حروبهم معهم  وانتصاراتهم التي أحرزوها  كعادتهم في كتابات  باقية إلى الآن  فك شفرتها علماء الآثار.

 

       يذكر نص أشوري دونه الملك  (تغلت فلاسر) أنه في سنة 743 قبل الميلاد دفعت ملكة العرب زبيبة الجزية إلى هذا الملك  . وفي عام   736 قبل الميلاد  قهر ملكة عربية أخرى  اسمها (شمسة) واضطرها لدفع الجزية  بعد أن تغلبت عليها جيوش أشور ، ولضمان تنفيذ مصالح الأشوريين قرر هذا الملك تعيين مقيم لدى بلاطها لإرسال تقاريره إلى الحاكم الأشوري العام في سوريا عن نيات الملكة وميول قبيلتها ولتوجيه سياسة الملكة على النحو الذي تريده أشور . وقد ذكر النص الأشوري أنها حنثت في يمينها الذي قطعته للإله العظيم (شماش) بأن لا تتعرض  للأشوريين بسوء وبأن تخلص لهم وخانت العهد  مما أدى إلى انتصارهم عليها واستيلائهم على مدينتين من مدنها وتغلبهم على معسكرها ، وخسارتها ألف ومئة رجل وثلاثون ألف جمل وعشرون ألف من الماشية  وتأديتها الجزية إبلاً متنوعة .

 

      وفي سنة 703 ق.م أرسلت الملكة (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في هواكم..!!

كتبها بدر حامد ، في 4 سبتمبر 2007 الساعة: 07:08 ص

في هواكم أنثرُ الأشواقَ

ياغزالاً يُلهبُ الأحداقَ

انتظرني مُسرعَ الخطو ِ ترى!

لوعاتي ..تملؤ الآفاق!!..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلماتي ..!

كتبها بدر حامد ، في 24 أغسطس 2007 الساعة: 10:48 ص

  

    121149

    واحد اثنان ثلاثة ..وسقطت ثانية !.

    واحد اثنان .. سقطت أسرع !.

     

    سأبدأ بدون عد ..

     

  1. حينما أتحول إلى ديناصور  تتوارى كلماتي خلف فك متحجر لا يتقن غير الزئير …!

    بينما الآن .. أنا عصفور.. صغير!… يحسن التغريد ..ويحلم بالغدْ .. والغدُ ..غيب!

     

  2. طيور السنونو الصغيرة .. مشرعة أجنحتها..مرت من هنا كمجموعات صغيرة العدد..رافقتها بابتسامة ..في السنة الماضية عندما  مرت  من أمامي ..  تفاءلت  بالأيام القادمة…!

     

  3. ما أجمل أن تستقبل العالم رافعاً راية المغامرة..!

    أقول -وحقاً ما قلت - قلبي يمتلئ  هواء عذباً معطراً بالحب ..والمغامرة..

     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسم الهروب …من الجوع!!.

كتبها بدر حامد ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 22:19 م

يتساقط النهار من الجهة الشرقية … يمسح الندى الذي عبر إلى رئتيه ؛ عن شفتيه اللتين لم تعودا -كما كانتا- متشققتين حين أوى إلى موضع مبيته.
كانت رحلته البارحة طويلة مع أنه لم يبتعد بما يكف، كانت قطع الضباب تلف المكان وتلامسه بقشعريرة باردة.

ينتصب الآن كرمح بقامته النحيلة، ليخترق الفضاء الذي استحال لونه إلى اللون الأزرق القاتم ،بينما أصدرت أمعاؤه أصواتها المتداخله .

القرية التي على الأرجح تصحو رويداً رويداً، متثائبة ؛ لاتزال تفقد المزيد من أمثاله كلما جاءت الأخبارالغريبة من الشرق ،
دار في خلده أن أمره لم يكتشف -حتى الآن على الأقل- إلى أن يلاحظوا بقاء الأغنام في حضيرتها أكثر من المعتاد،
هناك بعض النجوم التي لاتزال متناثرة في قبة السماء فوقه؛ ومن الجهة الغربية بوضوح أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى مجلس الشورى

كتبها بدر حامد ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 06:12 ص

للكاتب المبدع: محمد رطيان

أنا / محمد بن رطيان الشمري ، من سكان المنطقة الشمالية ، محافظة رفحاء
مواطن سعودي ، متزوج ، ولي من الاولاد خمسة ، وأعمل موظفا ً في إحدى الشركات .
أكتب في الصحافة المحلية والعربية :

1 - عندما مرض أحد أقاربي أجريت ألف أتصال ، وقبّلت ألف أنف ، وشكرت ألف صديق
حتى أستطيع نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية " الجيدة " في مدينة الرياض .
2 – مثل الاغلبية العظمى من شعبنا العظيم : خسرت " تحويشة العمر " في سوق الاسهم .
3 - أبحث عن ألف واسطة وواسطة لكي أوظّف أخي وفي أي وظيفة ممكنة .
4 - لم يعد يعنيني أرتفاع أو أنخفاض أسعار النفط .. فالبراميل ليست براميلي !
5 - ما تزال بنكونا المحلية الموقرة ( والتي لا يأتيها الباطل لا من أمامها ولا من خلفها ) تشاركني
ثلث دخلي الشهري .
6 - أتمتع بنفس " الدلاخة " التي يتمتع بها الشعب السعودي وذلك بتأثير " الكبسة " اليومية .
لهذا أنسى وبسرعة أن كيس البصل ارتفع سعره من (7) ريال الى (30) ريال .. ولانني اصدق
الحكومة ، أصدق ما يقوله تصريح وزارة التجارة بأنه لا يوجد أرتفاع في الاسعار ، وان الوزارة
تراقب السوق !!.. وأبدأ بتكذيب نفسي لأن " الشي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عنود السرب

كتبها بدر حامد ، في 3 يوليو 2007 الساعة: 06:39 ص

يا عنودَ السربِ يا عطرَ الندى

يا نسيماً زارَ    قلباً   أجردا

أنتَ عِرقٌ في فؤادي نابضٌ

أنت  حُبي  ياحَبيبي  الأوحدَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الفراشة

كتبها بدر حامد ، في 22 مايو 2007 الساعة: 00:02 ص

في سكون الليل ناجتني فراشة

ثغرها البسامُ ينبوعُ البشاشة

أيها المسكينُ قد أفنيتَ عمركْ

في صحافِ الليلِِ قد حيرتَ أمرك

مالذي تهوى بهذا الكون قل لي؟

 كي أُلين الصعب ياهذا لعليّ

كانتْ الدنيا سكونٌ مستطيرْ

وفؤادي في وجيبٍ مستعيرْ

قلَّ صبري وحبيبي لندائي لايجيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تناقضات

كتبها بدر حامد ، في 29 أبريل 2007 الساعة: 06:41 ص

 

 لأننا لسنا مبرمجين كروبوتات … يجب أن نتناقض!.. فنحنُ ببساطة.. بشر !! .

 

هوى قلبي .. جحيمي واشتياقي !

وبحرٌ ليس محدود النطاق ِ

فضاءٌ ..

يعجزُ الماشين فيهِ

وبرٌّ ،

ليسَ يحدوهُ التلاقي

وأزهارٌ معطرة ٌ..

وشوكٌ ،

نقيضٌ ليس مرجوَّ الوفاق ِ ..

***

سأسكبُ من جنى شعري قصيدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفولة ..

كتبها بدر حامد ، في 23 أبريل 2007 الساعة: 05:52 ص

هل تعلم ما أسوأ شيء في الأطفال ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ترى الشوق ؟..

كتبها بدر حامد ، في 4 مارس 2007 الساعة: 01:14 ص

هل ترى الشوقَ يجلو & من هوى قلبِ المُعَنّى ؟

إن بدى المَحْبُوبُ يوماً & مظهراً حُسناً وفنا

يـتــراءى بـقـوام ٍ& ردهُ   حـتـى  ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جون شتينبك

كتبها بدر حامد ، في 9 يناير 2007 الساعة: 03:12 ص

 

 

 

          ولد الروائي وكاتب القصص القصيرة الأميركي "جون شتاينبك" في ساليناس، كاليفورنيا وتلقى علومه في جامعة ستانفورد.

 عمل جون شتاينبك في شبابه سائساً في حظيرة للدواب ثم قاطفاً للفواكه، وموزعاً للصحف. وهذا ما لوَّن أعماله بخبرة إنسانية واسعة صبغت نتاجه الأدبي بطابع اجتماعي عميق أطلق عليه (الالتزام الاجتماعي) ، فمن يقرأ ما كتبه يجد أن معظم أعمال شتينبك تدور حول تشبث المزارعين بأرضهم، وكفاح المعدمين من أجل تحصيل قوتهم بكرامة، كما ويلحظ أن شخصياته غالباً ، ما وقعت في شرك عالم القوى الاجتماعية والاقتصادية غير العادل، إلا أنهم بشر عاطفيون أبطال ولو واجهتهم الهزائم.

 

          نال جون شتاينبك جائزة نوبل للآداب سنة 1962 وميدالة الحرية الرئاسية سنة 1964.

 وتعد روايته "عناقيد الغضب" 1939 من أكثر أعماله شهرة وعنها نال جائزة بوليتزر سنة 1940.

 

          لدى تسلمه جائزة نوبل ، بين: أن مهمة الكاتب لم تتغير فهو متهم بالتعرض للعديد من عيوبنا وحالات فشلنا الشديدة وتسليط الأضواء على الجانب الأخطر والأكثر إظلاماً من أحلامنا، بحجة التطوير والتحسين.

 

***

 

          في رواية  " شارع السردين المعلب" وهي أول ،وأفضل  رواية أقرأها له؛ أعادني – شتينبك – إلى صياغة جديدة للعلاقة التي تربطني بالناس .نحن في مرحلة تتبلور فيها أفكارنا نحو الأشياء من حولنا فلا بد من أن يكون لدينا شجاعة  الانفتاح على  مفاهيم  ذات محتوى انساني ؛ شفافيته عالية ، و الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصنام

كتبها بدر حامد ، في 9 ديسمبر 2006 الساعة: 01:37 ص

ثلاثة أصنام تحدق عبر النافذة ، ثلاث ابتسامات ميتة على شفاههم ، ثلاثة وجوه مصنوعة من فخار لم يصبغ !..

قال واحد : هل غادر الشعراء من متردمْ ..
قال ثاني : هل عرفت الدار بعد توهم ْ
كان ثالثهم يطلق ضحكة من داخل صدره !!

***

عدت لأضبط أنفاسي ثانية ً ، كافحت لأنسق دقات قلبي مع حركة ذراعي على المكتب ،
استرخيت على الكرسي وقضمت قطعة بسكويت ، عدت أنظر إليهم من جديد.
لم يكن أحد ثمَّ على النافذة .. ظهروا فجأة على الباب! .. كان في وجوههم صمت يترقبني ..
نظراتهم تترصد ردة فعلي..استحال هواء الغرفة إلى غاز ثقيل متموج يتسرب إلى رئتي فيخنقني..
دمعت عيناي ونضح جسدي عرقا.. أحسست بأنني دخلت فقاعة غازية بحجم الغرفة ..
التصقت شفتاي معا، فكَايّ أيضا التصقا، حاولت ان المس شفتي بأصابعي،
كانت ذراعاي ملتصقتين على سطح المكتب. بين سراب الهواء الثقيل لمحتهم يقتربون…

***

الجهة اليسرى من المكتب حط عليهاغراب صغير ساقاه حمراوان..
أشفقت على مظهره البائس وعينية النصف مقفلتين، تمنيت أن ألقي له بقية البسكويت في جيبي..
أخذ يقفز بخفه نحو يدي اليسرى الملتصقة بالمكتب ..شعرت بألم لايحتمل حين أخذ بنقر أصبعي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الآخرون …!

كتبها بدر حامد ، في 25 نوفمبر 2006 الساعة: 19:29 م

كأي كسول آخر.. تمر من أمامي مشاريعي الكتابية ، كحبات الرمان الناضجة، حينما تنزلق من بين أصابعي، مغادرة إلى حيث لا يرجع كل ذاهب!.
سبب آخر يعلل هذا الكسل ليكون مشجب تركن له نفسي ،حين أقبل عليها لوماً من كل حدب؛ فالحياة التي أعيشها أقرب إلى الحياة التي تمتص الروح، وتعمل في الجسد معاولها، وتبرمج تفاصيلها بطريقة مادية بحته منغمساً فيها، ومهرولاً بخطوات متسارعة كل يوم.. بحيث لا أجد لي فضاء أتنفسه !!.

***

استوقفتني رواية " الآخرون" وحقيقة أعجبني أسلوب الكاتبه وبهرت به ، وفي المقابل مرت علي لحظات أثناء القراءة شعرت برغبة فيها بالتقؤ كما لو كنت أقلب في مكب نفايات !..

قد نفهم ان هناك رواية جريئة تكشف زوايا محرمة في جسد المجتمع، لكن مالا نفهمه أن تكون الرواية منغمسة في الجرأة حتى الاسفاف و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسماء الأشياء

كتبها بدر حامد ، في 16 سبتمبر 2006 الساعة: 11:15 ص

 في خضم المعاني تُورق الابتسامات خضراء.. وتتنفس برحيق عندليبي أخّاذ   …

    هلمًّ ياهؤلاء !!..لنبتسر من فيض الأسرار المجنحة  ونواري الظفائر بعيداً عن أعين الرقباء…

     قال لي صاحبي-وقد اكتربت على وجهه علامات من تضاعيف الألم : لماذا ياهذا تتوسد غضاريف الكلام ..وترسل أجنحتك نحو الأفق البعيد؟!!.

     قلت ، وهأنا أقول، وسأظل كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغامرات السندباد..

كتبها بدر حامد ، في 8 يوليو 2006 الساعة: 10:43 ص

(1)

سنوات قليلة تقضيها قطع السندس والحرائر الصينية على ترائب الحسان قبل أن تولي هاربة بين طيات الزمن ..لا يعدو الأمر إلا أن يكون دولاب يدور ويطوي معه زخارفنا الناعمة.

ضحكات موسيقية ..من حنجرة ذات تكوين خاص!..لا تستطيع محاكاتها كل الآلات التي نعرفها!..ولا نعرفها!!..

أسير بين الحنايا والحوانيت الصغيرة ..ورائحة البخور والبهارات وأصوات الناس والباعة تختلط في وجداني..

- سيدي !!..من فضلك!..هل ساعدتني؟!.
التويت إلى الصوت الناعم الذي جاءني من الخلف؛ ليوقظ كل حواسي برجاءاته التي تستنزل ما بداخلي من عطف..و مروءة!.. مر أمامي حلم يتركز فيه وعيي في محور واحد!.. كانت العيون أبرز الحاضرين، و البدر مجللاً بغيمة!! .. كان الصفاء سيد الموقف، والألوان المتضادة من الأبيض إلى الأسود يعبران عن نفسيهما باتساع عميق!..بينما لفائف الأقمشة الملونة ساقطة من أعلى رأسها إلى الأسفل بتداخل بديع؛ ليمثل خلفية اللوحة!. هربت من عينيها بانـحناءة سريعة نـحو الرزمة على الأرض ،ولما اقتربت منها نفحتني بعطرٍ هادئ وجميل!..

لم أكن أستطيع ما فعلت؛ قبل اليوم!! ..لكنها ارتفعت عن الأرض و حاذت صدري!.. حينها قالت بصوتها الندي:
- ضعها هنا..
وضعتها فوق ما يشبه العربة..حاولت أن أكتم أنفاسي اللاهثة .. ظهر من خلفها ثلاث جواري صغيرات بينما غلام أسود نـحيل يعالج العربة مستعداً لتحريكها .. كانوا جميعاً كباقة زهور رشيقة ومعطرة . قالت شيئاً ..ظننتها تسألني ..

- نعم أنا غريب.
ضَحِكَتْ ضحكة ارستقراطية .. وضعت يدها على فمها ..لمحت أسناناً بيضاء وناعمة .داريتُ خجلي بابتسامة!.
قالت:
- هل لك أن تقبل ضيافتنا؟ …
قلت:
- لا أستطيع سيدتي !!.
لكنني سرت معهم! .. ابتَسَمَتْ لي .. بينما جواريها ضحكن هذه المرة! ..

& & &

كانت كفلك سماوي له جاذبية لا مفر منها..

مررنا على جمع من الناس، الغريب أنني كنت وليس هي محط أنظارهم !!..دخلنا تعقيدات الأزقة، كانت الطرق مرصوفة بالحجارة ونظيفة ..بينما خرجت من البيوت رائحة الزيت المقلي، والبهارات الشرقية ..كان الناس يعيشون بهدوء و اطمئنان وسلام .. انفرجت الشوارع عن قصور فسيحة ..صار الجو معطرا برائحة البخور الآن !..

دخلنا أحد البوابات الضخمة ..كان سوراً عظيماً ..انتقلت دهشتي منه لدهشة أكبر لمنظر القصر المطل من داخل السور.. أخذنا نقترب من القصر .. بينما تجلل المسافة حدائق تنفحنا رطوبتها المعطرة.. دهشت للمرة الألف هنا ؛ للطيور التي في الحديقة ..كانت ببغوات زاهية الألوان كأنها جلبت من حوض الأمزون، أو سواحل جزر استوائية !!.

وقفت عند أول درجات المدخل ..نقشت على البوابة الشبه مغلقة كتابات بالخط العربي المزخرف.. عرفتها .. وشغلت عن قراءتها!!.. تقدم الركب أمامي فتقدمت بإثرهم..

رطوبة .. برودة .. تتزايد.. مع كل خطوة باتجاه المدخل.. ولما عبرت قدمي طوق الباب ..قابلتني أنوار سلطت عن عمد إلى عينيّ!! .. تفاديتها بإحدى يديّ ..لم أستطع فتح عيني! .. شعرت بدوار ينتابني مع نسمات باردة من داخل القصر .. لم استطع الجزم في أي مكان أقف .. هل أنا أتذكر ما حدث أم أنا أعايش لحظاته؟! ..قلت وأنا أهوي على الأرض : ( أين أنا !!..) آخر ما أتذكره ،قبل ارتطامي بالرخام البارد، صوتها الموسيقي ضاحكاً بفرح : ( مرحبا بك .. في عالم السندباد!!)..

(2)

كل الأحلام تتمثل أمامي سواء ما أراها في المنام أو ماأريه عيني عندما أحارب مابدخلي من ألم.

قطوف من أزاهير شتى.. بينما محارتي الصغيرة تخبئ في داخل قلبي هداياها ..

في لحظات الوداع تنسكب العبرات، وتتبهرج الدموع كعصافير بيضاء ناعمة الملمس..

و يبقى… حديث السندباد مع الأميرة بثنْ ؛ خليط من الخيال العبق بتراث أممي مجيد!.

قالت، والعيون مغرورقة بجدائل من دموع ،كالبَرَدْ المعطر برَوْح الياسمين:
- سيدي لاتغادر !!..إلا حيثما يستطيع جسمي اللحاق بك ..أما قلبي المعمود فهو معك حيثما يممت بك السفن في بلاد الله الواسعة..!!.

قال :
- صدقيني ..وإن كنت أحب أهداب عينيك المبحرة في بحارها البنفسجية .. ليس من جامع يجمع همم لايكبحها المستحيل -نفسه- وبين بقائي في سريرك الناعم الأبيض!!…صدقيني كل الأشياء تحول بيننا!! ..لأني ولدت في جبين المستحيل ورضعت الأمل ..وترعرعت بين أغصان المجد المخلد .

أرادت أن تقول : حبيبي لاتتركني!!.. أو خذني معك!!.. لكن الدموع سبقتها ؛ لتنهمر من كواكب عينيها كنيازك نورانية، لتعبر عن ضعف يستحيل إلى قوة، كسلاح من أسلحة المرأة ،التي خبرهاالسندباد على مدى تطوافه في الآفاق..

وهنا!..استدار سندباد مغادراً الساحل.. واستحالت سفينته إلى نقطة في الأفق ما لبثت أن اختفت عن الأنظار !! ..

&&&

هاأنا ..أمتطي صهوة مركبي لأنظر إلى أفق البحر البعيد!..بفرحة تملأ قلبي بالمفاجآت، والهواء المنعش معاً.
ليست الأفراح إلا ما نصنعه لأنفسنا في ساعات الصفاء العابرة !!.

رائحة البخور والصندل.. وعطر تسكبه زهور الخزامى.. تسكن في تضاعيف وجداني..ليختبئ التاريخ في ذاكرة الزمن!.

تتمايل سفينتي كشيخ وقور يمشي على خُطا قصيرة ..تختزل مابداخله من حكمة وسكون..
كل شيء أنتمي إليه وينتمي إليّ حتى طيور النورس في تحليقها الدائري في فضاء سفينتي الرحب!.

لون مياهنا الصافية .. ودفئ بحورنا العميقة ..ونعومة رمالنا ..توحي لي بضمير له وجه محدد التفاصيل !.

وعندما … وعندما فقط!.. يكون السكون سيد الموقف ، وتختفي الغيوم ، ولاشيء بالأفق المحيط ..بينما أشرعتك بنحول سكان الجزر الأستوائية ، فهذا نذير بحلول العاصفة !!.

&&&

كل الضربات المتلاحقة لم تفقدني وعيي .. لكننها صيرتني كالمخمور من الإنهاك والتعب.. ضللت أقاوم يأسي وأحاول أن أنتشل سفيتنا من مصيرها المحتوم بمساعدة الربان .. غير أن شظية من شظايا البرق أصابت سفينتنا في مقتل..فكانت القاصمة!!.. ولما اندلعت النيران على ظهر سفينتا الغارقة .. لمحت الهزيمة في عيني الربان العجوز .. فعرفت أن علي اللحاق بالآخرين!.. فقفزت في اليم ..! وتركته وحدة!!.

( 3 )

تتسارع الخطوات في قلب الحدث ، كخُطى أطفال يتراكضون لاعبين..كل الأشياء تخفق باضطراب كقلب يسكن أضلاعي!.

أشعة الشمس البلورية بين الأشجار ..نسيم من شاطئ البحر ؛ زكي، ورطب…الأرض الهشة تحت أقدامنا !!..

تحرك الرفاق نـحو وسط الجزيرة ، حيث العقد الجبلية ..ومن تمام الحكاية أن أقول بأني أوجست ما أوجسه الجميع حينما يغامرون المغامرة الأولى والأخيرة .. على الإطلاق!!.

قال أحد الرفاق: (إننا إن التففنا من وراء التلال ، لعلنا أن نجد مايسلكه العابر على قدميه ،من طريق!..)
فتح أحدهم حقيبته ..وأخرج منها رقعة مهترئة..نظر إليها.. أدارها في كل الاتجاهات .. لم يعرف الجنوب من الشمال!!.. ثم أعادها إلى مكانها ،ومضى ،ومضينا نتبعه!.

كل العطور ..استقبلتنا من أكمام أزهارها الملونة لما انخفضت بنا الأرض منطلقين خلف التلال المتراكبة .
كان منظر السهل الأخضر الممتد ، يوحي بأننا كسبنا معركتنا الأولى مع الجزيرة . كانت المساحات المنبسطة أمامنا توحي لسكان الصحراء أمثالنا بالبهجة، و كأنها مرابع لإبلنا لو نشاء !!.

تساقط الأصحاب تحت ظلال صخرة وسط السهل ..لنكافئ أنفسنا بقيلولة مبكرة .
كنت مسجى بينهم كالقتيل .. أبهجتني.. نتف السحاب الأبيض في سماء زرقاء لطيفة !.
أحسست برائحة العشب ..بينما هبت نسائم مختلطة برائحة المحيط.. فالغابة.. فزهور السهل.. لم أحتج لأكثر من ذلك لترسلني إلى عالم الأحلام بهدوء.. واطمئنان .. وسكينة !..

( 4 )

ما أسعد الإحساس بالسعادة نفسها !.. حينما يلقي الإنسان كل شيء وراءه ويحتفظ بخديعة محببة ؛ يخفيها بين أضلاعه !.. إنه يكافئ نفسه حين عبر إلى الأمام..ولو لخطوة واحدة !.

رأيت أمي تعد لي الفطور في صباحٍ بارد ..وحنانها العذب يتدفق عبر عينيها.. وكأني مسجى على فراشي، وكل الكون لايسعني حينها . ثم رأيتها تقبل نـحوي مسرعة!.. غيمة كئيبة على وجههاالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحاديث من عوالم مختلفة

كتبها بدر حامد ، في 26 يونيو 2006 الساعة: 04:37 ص

 
     قال زيوس : في ساعاتِ الغروبِ -الطويلةِ- يهبُّ الناسُ للعراءِ ؛ ليتنفسوا الهليومَ المنبعثَ في الفضاءِ معَ ذراتِ النُحاس ِالمؤكسدِ .. يتنفسونه بعمق ٍونشوةٍ ، ليسري كإكسيرٍ يمدهم بالحياةِ إلى يومهم التالي .
 
    ثلاثة ُأقمارٍ تطلعُ في كل ِوقت.. لكنها الآن.. وقد غربت آخرُ الشموس.. تبدو كثلاثِ جواري ٍعلى المسرح.
 
    يقول : الناسُ طيبون …محبونَ للحياة . ولحظاتُ الغروبِ الممتدة ُ لثلاثٍ وسبعينَ ساعة ًتجعلهم يضطربونَ كأواني تمتلئُ بعصيرِ الزئبق ِلأول ِمرة !.
 
   كانَ رافعاً رأسهُ نحو السماءِ.. مصوباً نظرة ُنحوَ جهةٍ محددةٍ- فيها.
 
    قال: ويستريحونَ على صعيد بنفسجي، تختلط به عناصر المادة في أشكالها الثلاث ؛ ليراقبوا الصغار وقد حركتهم البهجة ..وامتلأت أجسادهم بذرات من غازات مختلطة.
 
   قال: وحينها يروي كبار السن للمتحلقين من الأهالي والصبية – على حد سواء – عن أساطير العوالم البعيدة ؛ عن كوكب أزرق.. تغمر المياه ثلاثة أربعه !! .. ويتنفس سكانه الأكسجين!!.. لكنهم لا يتقاسمون الأرغفة !!.
 
  أخذت أراقب زيوس وقد عادته نوبة من الاضطراب.. وأخذت كلماته تتضاءل ثم تعود ، كموجات قادمة من مكان بعيد في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb